المليار الأول فى حياة راى كروك صاحب مطاعم ماكدونالدز

المليار الأول فى حياة راى كروك

المليار الأول فى حياة راى كروك صاحب مطاعم ماكدونالدز فى عام 1963 والتى كانت عدد مليار ساندويتش وشطائر مبيعات ويزيد وبلغ عدد مطاعم ماكدونالدز اكثر من 500 مطعم والتى كان لها فى هذا الوقت حملات تسويقيه كبيره وميزها ظهور المهرج الشهير رونالد ماكدونالد والذى بدأ فى الترويج لها عام 1965 حتى اصبحت شهرته هو ومطاعم ماكدونالدز للأطفال فى امريكا حوالى 96% والتى كانت تفوق نسبة اولئك الذين يعرفون اسم رئيس امريكا فى ذلك الوقت مما أدى هذا النجاح الى الوصول الى المليار الأول فى عدد مبيعات الساندويتشات .

طرح كروك فى عام 1965 أسهم الشركة فى البورصة لتصبح اول شركه مالكة لمطاعم ساندويتشات سريعه فى العالم تطرح اسهمها فى البورصة , ساعد هذا الآمر على توفير سيولة مالية كبيره وكان السبب الرئيسى للآنتشار والتوسع ومبيعاته حتى وصل الى المليار الأول فى مبيعات الساندويتشات  وكان سعر السهم وقتها فى أول طرح له 22 دولارا امريكيا حتى يصل فى اسابيع قليلة الى سعر 49 دولارا امريكيا .

 المليار الأول فى حياة راى كروك

وصلت نسبة محلات ماكدونالدز فى عام 1972 فى الولايات المتحدة الآمريكيه الى عدد محل واحد لكل 90 الف نسمه ولكن وسع كروك مطاعمه الى خارج الولايات المتحدة الآمريكيه فى هذا العام وكانت اول دولة نقل مطاعمه اليها هى انجلنرا ثم كل دول العالم تقريبا  وهذا الأنتشار جعل كروك يحقق المليار الأول فى مبيعات الساندويتشات .

عندما وصل توسع وانتشار مطاعم ماكدونالدز الى اليابان وجد كروك ان اسم ماكدونالدز يصعب نطقه على اليابانيين ولذلك وافق على تعديل الآسم من (ماكدونالدز ) الى (ماكدونالدو ) وفى علم 1968 فوض كروك اغلب اعماله الى فريد تيرنر  وبدأ كروك فى السفر خارج الولايات المتحدة الى البلاد الآخرى والتى فيها فروع مطاعمه لزيارتهم بشكل مفاجىء حتى يراقب امبراطوريته وطريقة سير العمل بها وهذا الاهتمام الذى وصله الى المليار الآول فى مبيعات الساندوتشات .

فى عام 1974 تقاعد راى كروك من الآدارة مع الآحتفاظ بمقعده فى مجلس الآدارة حتى توفى عام 1981 بسبب فشل وقصور بالقلب عن عمر يناهز 81 عاما .

المليار الأول فى حياة راى كروك

رغم كل نجاحات راى كروك وتوسعات فروعه فى جميع انحاء العالم تقريبا حتى وصل المليار الأول فى عدد الساندويتشات مبيعا الا انه فشل فى ادارة بعض المشاريع التى لم نسمع عنها ولكن هذا الفشل لم يؤثر عليه بالسلب ولم يقض عليه بل جعله سعيدا ويقدر كل نجاح يحققه وكرس حياته كلها لتحقيق أحلامه حيث اخذ مطعما يدر القليل من الأموال وتركه سلسلة مطاعم وشركات تدر الكثير من المليارات والبلايين حتى انه اهتم بالتفاصيل الصغيره وسوق لفكرته على نطاق واسع بالدعاية والآعلان , والجدير بالذكر ان كروك لم يخترع ساندويتش الهامبورجر ولكن كلمة (هام) هى اختصار لآسم مدينة (هامبورج ) الألمانية وليس لحم الخنزير كأعتقاد السائد فى العالم العربى .

كان راى كروك دائما على يهتم بجودة الخدمات المقدمة ومستوى الخدمه حتى وصل الى المليار الأول فى عدد الساندويتشات والتى تسببت فى دخول البهجه على الآطفال فى مطاعمه وايضا كان يهتم بالعاملين حيث كان يختارهم من نفس سكان المنطقه الموجود بها مطعمه حتى يكونوا على دراية بأحتياجات عملائهم حرص ايضا كروك على ان تكون الخدمات المقدمه فى مطاعمه فى الشرق مثل مطاعمه فى الغرب بأستخدامه سياسات أدارية واحدة للحفاظ على الجودة ولم يهتم فقط بفكرة بيع حقوق الفرنشايز لصنع ساندويتشات الهامبورجر او الشطائر فقط .

المليار الأول فى حياة راى كروك

نتعلم من هذه القصة :

أن من شروط النجاح هو الرغبة الشديدة والقدرة على النجاح والبحث الدائم عن الفرص وليس شرطا ان تحمل شهادات جامعية وأن احيانا عدم اكمال التعليم ليس حكما نهائيا بالفشل فى باقى حياتك ولكن أعلم جيدا انه من الممكن ان يتأخر النجاح حتى بلوغك الخمسين من عمرك , ولكن مايهم هو ان تكون مستعدا للفرصة عندما تأتى لك وتذكر حين بدأ كروك فى بيع ماكينات المشروبات وبدأت تناقص مبيعاته ساعدته هذه الآزمه على ان يلاحظ مطاعم الآخوين ماكدونالد فعندما تضيق عليك الآمور أعلم ان الله يريد لك الفرج فلا تلعن الظروف على ما أنت فيه وأعلم ان للنجاح شرطان :الآول ان تكون فى المكان والوقت المناسبين والثانى ان تخلق فرصتك وتستفيد منها .

لمتابعة تفاصيل قصة راى كروك أضغط هنا 

 

 

المليار الأول فى حياة راى كروك صاحب مطاعم ماكدونالدز فى عام 1963 والتى كانت عدد مليار ساندويتش وشطائر مبيعات ويزيد وبلغ عدد مطاعم ماكدونالدز اكثر من 500 مطعم والتى كان لها فى هذا الوقت حملات تسويقيه كبيره وميزها ظهور المهرج الشهير رونالد ماكدونالد والذى بدأ فى الترويج لها عام 1965 حتى اصبحت شهرته هو ومطاعم ماكدونالدز للأطفال فى امريكا حوالى 96% والتى كانت تفوق نسبة اولئك الذين يعرفون اسم رئيس امريكا فى ذلك الوقت مما أدى هذا النجاح الى الوصول الى المليار الأول فى عدد مبيعات الساندويتشات .

طرح كروك فى عام 1965 أسهم الشركة فى البورصة لتصبح اول شركه مالكة لمطاعم ساندويتشات سريعه فى العالم تطرح اسهمها فى البورصة , ساعد هذا الآمر على توفير سيولة مالية كبيره وكان السبب الرئيسى للآنتشار والتوسع ومبيعاته حتى وصل الى المليار الأول فى مبيعات الساندويتشات  وكان سعر السهم وقتها فى أول طرح له 22 دولارا امريكيا حتى يصل فى اسابيع قليلة الى سعر 49 دولارا امريكيا .

 المليار الأول فى حياة راى كروك

وصلت نسبة محلات ماكدونالدز فى عام 1972 فى الولايات المتحدة الآمريكيه الى عدد محل واحد لكل 90 الف نسمه ولكن وسع كروك مطاعمه الى خارج الولايات المتحدة الآمريكيه فى هذا العام وكانت اول دولة نقل مطاعمه اليها هى انجلنرا ثم كل دول العالم تقريبا  وهذا الأنتشار جعل كروك يحقق المليار الأول فى مبيعات الساندويتشات .

عندما وصل توسع وانتشار مطاعم ماكدونالدز الى اليابان وجد كروك ان اسم ماكدونالدز يصعب نطقه على اليابانيين ولذلك وافق على تعديل الآسم من (ماكدونالدز ) الى (ماكدونالدو ) وفى علم 1968 فوض كروك اغلب اعماله الى فريد تيرنر  وبدأ كروك فى السفر خارج الولايات المتحدة الى البلاد الآخرى والتى فيها فروع مطاعمه لزيارتهم بشكل مفاجىء حتى يراقب امبراطوريته وطريقة سير العمل بها وهذا الاهتمام الذى وصله الى المليار الآول فى مبيعات الساندوتشات .

فى عام 1974 تقاعد راى كروك من الآدارة مع الآحتفاظ بمقعده فى مجلس الآدارة حتى توفى عام 1981 بسبب فشل وقصور بالقلب عن عمر يناهز 81 عاما .

المليار الأول فى حياة راى كروك

رغم كل نجاحات راى كروك وتوسعات فروعه فى جميع انحاء العالم تقريبا حتى وصل المليار الأول فى عدد الساندويتشات مبيعا الا انه فشل فى ادارة بعض المشاريع التى لم نسمع عنها ولكن هذا الفشل لم يؤثر عليه بالسلب ولم يقض عليه بل جعله سعيدا ويقدر كل نجاح يحققه وكرس حياته كلها لتحقيق أحلامه حيث اخذ مطعما يدر القليل من الأموال وتركه سلسلة مطاعم وشركات تدر الكثير من المليارات والبلايين حتى انه اهتم بالتفاصيل الصغيره وسوق لفكرته على نطاق واسع بالدعاية والآعلان , والجدير بالذكر ان كروك لم يخترع ساندويتش الهامبورجر ولكن كلمة (هام) هى اختصار لآسم مدينة (هامبورج ) الألمانية وليس لحم الخنزير كأعتقاد السائد فى العالم العربى .

كان راى كروك دائما على يهتم بجودة الخدمات المقدمة ومستوى الخدمه حتى وصل الى المليار الأول فى عدد الساندويتشات والتى تسببت فى دخول البهجه على الآطفال فى مطاعمه وايضا كان يهتم بالعاملين حيث كان يختارهم من نفس سكان المنطقه الموجود بها مطعمه حتى يكونوا على دراية بأحتياجات عملائهم حرص ايضا كروك على ان تكون الخدمات المقدمه فى مطاعمه فى الشرق مثل مطاعمه فى الغرب بأستخدامه سياسات أدارية واحدة للحفاظ على الجودة ولم يهتم فقط بفكرة بيع حقوق الفرنشايز لصنع ساندويتشات الهامبورجر او الشطائر فقط .

المليار الأول فى حياة راى كروك

نتعلم من هذه القصة :

أن من شروط النجاح هو الرغبة الشديدة والقدرة على النجاح والبحث الدائم عن الفرص وليس شرطا ان تحمل شهادات جامعية وأن احيانا عدم اكمال التعليم ليس حكما نهائيا بالفشل فى باقى حياتك ولكن أعلم جيدا انه من الممكن ان يتأخر النجاح حتى بلوغك الخمسين من عمرك , ولكن مايهم هو ان تكون مستعدا للفرصة عندما تأتى لك وتذكر حين بدأ كروك فى بيع ماكينات المشروبات وبدأت تناقص مبيعاته ساعدته هذه الآزمه على ان يلاحظ مطاعم الآخوين ماكدونالد فعندما تضيق عليك الآمور أعلم ان الله يريد لك الفرج فلا تلعن الظروف على ما أنت فيه وأعلم ان للنجاح شرطان :الآول ان تكون فى المكان والوقت المناسبين والثانى ان تخلق فرصتك وتستفيد منها .

لمتابعة تفاصيل قصة راى كروك أضغط هنا 

 

 

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.